مواقع نشر

العهد الجديد (كلمة الله)

رسالتنا

الزائر الفاضل هنا لن تجد سوى كلمة الله- لاشأن لنا بالأديان أو الطوائف الاخرى أو الفن أو السياسية ، كلمة الله فقط ولا سواها

الجمعة، 15 مايو، 2009

الكلمات كائن حى

الكلمات كائن حى
تحمل الأحاسيس فللكلمات مشاعر
تحمل الانزعاج وتحمل الامان
تروع من يسمعها او تطمئن من يسمعها
فأجعل من كلماتك مرساة للنفس المتعبة من ليالى بحر العالم المظلمة
واجعل منها فناراً حتى لاتتوه سفن الاخرين
والكلمات غذاء للنفس الجائعة
وأيضاً دواء للنفس المريضة
بل وماء للنفوس العطشى
فهل كلماتك بالحقيقة كذلك
وان لم تكن كلماتنا كذلك فما العمل
العمل فى رب الكلمات
مبدعها
والرائع فى صنعها
فروعة كلماته تأتى من روعته
وهذا هو بيت القصيد
ان لم تكن كلماتنا رائعة فلان كياناتنا ليست رائعة
فان اردت ان تغير كلماتك فليتغير كيانك
فليحل فيه المسيح بروحه روح النعمة فتصير كلماتنا كلمات نعمة لانقمة
وحتى لو خرجت منا كلمات تأديب تخرج وبها قلوبنا المملؤة بالحب النابع من قلب الرب
فتخرج تشفى ،تلمس وتعزى
هل نحن للرب
اذا فلتكن ايضاً كلماتنا من الرب ونابعة من روحه
(يع 3 : 3)هوذا الخيل، نضع اللجم في أفواهها لكي تطاوعنا، فندير جسمها كله.
(يع 3 : 4)هوذا السفن أيضا، وهي عظيمة بهذا المقدار، وتسوقها رياح عاصفة، تديرها دفة صغيرة جدا إلى حيثما شاء قصد المدير.
(يع 3 : 5)هكذا اللسان أيضا، هو عضو صغير ويفتخر متعظما. هوذا نار قليلة، أي وقود تحرق؟
(يع 3 : 6)فاللسان نار! عالم الإثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائرة الكون، ويضرم من جهنم.
(يع 3 : 7)لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل، وقد تذلل للطبع البشري.
(يع 3 : 8)وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط، مملو سما مميتا.
(يع 3 : 9)به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله.
(يع 3 : 10)من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا!
(يع 3 : 11)ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر؟
(يع 3 : 12)هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونا، أو كرمة تينا؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا!

0 التعليقات: