كثيراً مانجتاز أمور تبدو لنا متخالفة ومتشابكة
يصعب علينا فيها أخذ قرار
و نخشى فيها أخذ قرار
لئلا تكون العواقب وخيمة والنتائج مريرة
لكن
مايسندنا فى حياتنا وقرارتنا هو كلمة الرب
الموجودة فى كتابنا المقدس
وكلمة الله تدحض كل مخاوفنا او استحسانتنا البشرية
متى كنا صادقين فى الحياة بموجبها
وتوجد عدة ايات منيرة وكاشفة لطريقنا:
(وهذا أصليه: أن تزداد محبتكم أيضا أكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم، حتى تميزوا الأمور المتخالفة، لكي تكونوا مخلصين وبلا عثرة إلى يوم المسيح، )
(فى 1 : 9 ،10 )
قد يكون المقصود منها تميز التعاليم المنتشرة وبكل راحة روحية أقول وتصلح لأمورنا الزمنية
من
(سفر - زواج - قرار التفرغ للخدمة)
وأيضاً:
(من أجل ذلك نحن أيضا، منذ يوم سمعنا، لم نزل مصلين وطالبين لأجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته، في كل حكمة وفهم روحي ،لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضى، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفة الله، )
(كو 1 : 9 ،10 )
فليثق كل من يعيش للرب انه فى مشيئة الرب ومادام يحيا للرب فلابد ان يحقق مشيئة الرب
خطوات ل تمييز الامور المتخالفة
* أهدأ ولاتضطرب فأنت موضوع أهتمام الرب وأنت جزء فعال فى خطته وعضو فى جسده فلماذا تضطرب؟!
وان ظهر اضطراب ،أسال نفسك لماذا أنا مضطرب ،
هل لنقص الثقة فى صلاح الرب ام لماذا؟؟!!
(ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم. )
(1بط 5 : 7)
* ليكن ماتختاره ليس بحسب استحسانك البشرى
وليكن ماترفضه ايضاً ليس بحسب رفضك البشرى
بل بحسب امتلاءك من معرفة ومشيئة الرب
(فقال الرب لصموئيل: "لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب").
(1صم 16 : 7)
اى سلم عيناك وانطباعاتك للرب
ولاتجعله تقودك بل بقوة الرب قودها
* لاتعقد مقارنة بين الامور لانك بهذا تبغى المكسب الشخصى وماقد يظهر لك انه مكسب قد يكون فى حقيقة الأمر خسارة والعكس.
* أفهم حقيقة انه لمن أنت؟؟!!
ولمن قرارك؟؟!!
وان كنت للرب فأخضع تماما للرب
* كل كلمة للاخرين كلمة اعتبارية
علامات ارشادية وقد تكون علامات صائبة او مضللة
(فأمتحنها)
اما الكلمة التى تأخذها من الرب فهى الالزامية .
لانك التى ستجنى الثمر وليس اخر.
وأخيراً
سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري
(مز 37 : 5)
0 التعليقات:
إرسال تعليق