مواقع نشر

العهد الجديد (كلمة الله)

رسالتنا

الزائر الفاضل هنا لن تجد سوى كلمة الله- لاشأن لنا بالأديان أو الطوائف الاخرى أو الفن أو السياسية ، كلمة الله فقط ولا سواها

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

وناثان بين إنصاف كلمة الله وأفتراء المتحذلقين

وناثان بين إنصاف كلمة الله وأفتراء المتحذلقين
يضع البعض يوناثان بن شاول حبيب داود على منصة الأتهام (كعادتهم مع من لاتوافقهم تصرفاته)
فى مقابلته مع داود التى أظهر فيه محبته له
ويتهموه بأنه لم يقدم لداود كل محبته اذ لم يعطيه نعليه!!!!!!!!!!!!!!!
1صم 18
1* و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه* 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم و لم يدعه يرجع الى بيت ابيه* 3 و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه* 4 و خلع يوناثان الجبة التي عليه و اعطاها لداود مع ثيابه و سيفه و قوسه و منطقته* 5 و كان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب و حسن في اعين جميع الشعب و في اعين عبيد شاول ايضا*
تعالوا بنا ننظر للأمر من وجهة نظر كتابية صرفة لنرى هل يوناثان مقصر مع داود ام والحكم لكم ياذوى الألباب
أولاً: يوناثان بين الفاعل والفعل:-
1- من الفاعل داود ام يوناثان؟
ماقول الكتاب الذى لابعده قول؟
و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه
هنا المبادر والفاعل (يوناثان )والمفعول لأحله فعل الفاعل (داود)
لأن يوناثان هو أبن الملك ولم يستعلن داود ولم يأت وقت فعله اذ انه لكل شئ تحت السماء وقت
وداود لم يكن له مايفعله الا استقبال الفعل
(كن واعيا بزمنك هل انت فى توقيت ان تكون فاعل أو مفعول لأجله ولاتخلط)
2- ماذا فعل يوناثان؟
أ-قطع ب- خلع ج- أعطى
وذلك لان يوناثان أحب داود كنفسه
ماذا بقى ليوناثان بعد ذلك
(قد جرد نفسه من كل شئ لأجل داود)
أليست هذه صورة باهتة لما (فعله الرب لأجلنا)
فى2
* 7 لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس*
(وحين رأى يوناثان داود أحبه كنفسه وجرد نفسه من كل شئ واعطاه لداود الأمر الذى يشير إلى المحبة المكرسة)
ثانياً: يوناثان والأدلة على حكمة وكمال فعله:-
يتحذلق المتحذلقين ويقولون ان فعل يوناثان كان ناقصاً اذا لم يخلع نعليه ويعطيهما لداود
ولنرى بطلان حذلقتهم وأفترائهم
1-دليل الصمت:-
قال احد رجال الله من كانوا يدرسون لنا بكلية اللاهوت
(من اللازم أن نصمت عن ماصمت عنه الكتاب)*
ولهؤلاء أورد لهم نور من نور العهد الجديد
1كو4:6 لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ
كو18:2 متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي
2- دليل الشريعة:-
راعوث4
فصعد بوعز الى الباب و جلس هناك و اذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر فقال مل و اجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال و جلس* 2 ثم اخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة و قال لهم اجلسوا هنا فجلسوا* 3 ثم قال للولي ان نعمي التي رجعت من بلاد مواب تبيع قطعة الحقل التي لاخينا اليمالك* 4 فقلت اني اخبرك قائلا اشتر قدام الجالسين و قدام شيوخ شعبي فان كنت تفك ففك و ان كنت لا تفك فاخبرني لاعلم لانه ليس غيرك يفك و انا بعدك فقال اني افك* 5 فقال بوعز يوم تشتري الحقل من يد نعمي تشتري ايضا من يد راعوث الموابية امراة الميت لتقيم اسم الميت على ميراثه* 6 فقال الولي لا اقدر ان افك لنفسي لئلا افسد ميراثي ففك انت لنفسك فكاكي لاني لا اقدر ان افك* 7 و هذه هي العادة سابقا في اسرائيل في امر الفكاك و المبادلة لاجل اثبات كل امر يخلع الرجل نعله و يعطيه لصاحبه فهذه هي العادة في اسرائيل* 8 فقال الولي لبوعز اشتر لنفسك و خلع نعله
تث25
5 اذا سكن اخوة معا و مات واحد منهم و ليس له ابن فلا تصر امراة الميت الى خارج لرجل اجنبي اخو زوجها يدخل عليها و يتخذها لنفسه زوجة و يقوم لها بواجب اخي الزوج* 6 و البكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل* 7 و ان لم يرض الرجل ان ياخذ امراة اخيه تصعد امراة اخيه الى الباب الى الشيوخ و تقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل لم يشا ان يقوم لي بواجب اخي الزوج* 8 فيدعوه شيوخ مدينته و يتكلمون معه فان اصر و قال لا ارضى ان اتخذها* 9 تتقدم امراة اخيه اليه امام اعين الشيوخ و تخلع نعله من رجله و تبصق في وجهه و تصرح و تقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه*
اذاً يوناثان لم يخلع نعليه ويعطيهما لداود لأنه ليس بينهما فكاك يستلزم خلع النعل
وهذه كانت فريضة معروفة فى اسرائيل

3- دليل الرثاء
لو قصر يوناثان فى حق داود فلماذا رثاه وبكى عليه فى
2صم1
17 و رثا داود بهذه المرثاة شاول و يوناثان ابنه* 18 و قال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر* 19 الظبي يا اسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة* 20 لا تخبروا في جت لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف* 21 يا جبال جلبوع لا يكن طل و لا مطر عليكن و لا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن* 22 من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء و سيف شاول لم يرجع خائبا* 23 شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما اخف من النسور و اشد من الاسود* 24 يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي البسكن قرمزا بالتنعم و جعل حلي الذهب على ملابسكن* 25 كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب يوناثان على شوامخك مقتول* 26 قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان كنت حلوا لي جدا محبتك لي اعجب من محبة النساء* 27 كيف سقط الجبابرة و بادت الات الحرب*
4- دليل أقامة وتحقيق ما عليه من بنود والتزام فى العهد
كل نقصان فى بنود العهد ينقضه ولو كان فعل يوناثان ناقصاً لكان عهده ناقصاً لكن عهد يوناثان كاملاً لأنه ما عليه
وعندما حانت فرصة داود بالملك نراه يكمل ماطلبه يوناثان منه فى مقابلته (ماقبل هروب داود بمساعدة داود) المقابلة التى بعد العهد
فى 1صم20
* 13 فهكذا يفعل الرب ليوناثان و هكذا يزيد و ان استحسن ابي الشر نحوك فاني اخبرك و اطلقك فتذهب بسلام و ليكن الرب معك كما كان مع ابي* 14 و لا و انا حي بعد تصنع معي احسان الرب حتى لا اموت* 15 بل لا تقطع معروفك عن بيتي الى الابد و لا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض* 16 فعاهد يوناثان بيت داود و قال ليطلب الرب من يد اعداء داود* 17 ثم عاد يوناثان و استحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه*
42 فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني و بينك و بين نسلي و نسلك الى الابد فقام و ذهب و اما يوناثان فجاء الى المدينة*
2صم9
و قال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان* 2 و كان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود و قال له الملك اانت صيبا فقال عبدك* 3 فقال الملك الا يوجد بعد احد لبيت شاول فاصنع معه احسان الله فقال صيبا للملك بعد ابن ليوناثان اعرج الرجلين* 4 فقال له الملك اين هو فقال صيبا للملك هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار* 5 فارسل الملك داود و اخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار* 6 فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول الى داود و خر على وجهه و سجد فقال داود يا مفيبوشث فقال هانذا عبدك* 7 فقال له داود لا تخف فاني لاعملن معك معروفا من اجل يوناثان ابيك و ارد لك كل حقول شاول ابيك و انت تاكل خبزا على مائدتي دائما* 8 فسجد و قال من هو عبدك حتى تلتفت الى كلب ميت مثلي* 9 و دعا الملك صيبا غلام شاول و قال له كل ما كان لشاول و لكل بيته قد دفعته لابن سيدك* 10 فتشتغل له في الارض انت و بنوك و عبيدك و تستغل ليكون لابن سيدك خبز لياكل و مفيبوشث ابن سيدك ياكل دائما خبزا على مائدتي و كان لصيبا خمسة عشر ابنا و عشرون عبدا* 11 فقال صيبا للملك حسب كل ما يامر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك فياكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من بني الملك* 12 و كان لمفيبوشث ابن صغير اسمه ميخا و كان جميع ساكني بيت صيبا عبيدا لمفيبوشث* 13 فسكن مفيبوشث في اورشليم لانه كان ياكل دائما على مائدة الملك و كان اعرج من رجليه كلتيهما*
وبعد كل هذا هل يبقى سند لمن يدعون بأن فعل يوناثان منقوص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!

نوح فى الميزان ،نوح فاشل ام ناجح

نوح فى الميزان


نوح فاشل ام ناجح



منذ فترة ولدت لدى فكرة هذا الموضوع وطريقتى فى الكتابة ان اكتب الموضوع متى تدفق او اترك الفكرة تنمو فى اعماقى الى ان تنطلق فى كلمات


وها قد حان وقت انطلاق فكرة الموضوع


**********


احبائى كثيراً مالنتساءل لماذا اخدم ، لماذا اكتب ن لماذا......ولماذا؟؟؟!1


لاأحد يهتم لاأحد يبالى لا أحد......لا أحد


هيا بنا لنطبق تساؤلاتنا على نوح رجل الله


خدم ماخدم ليس مجرد خدمة كرازية ، كلامية فحسب انما خدمة كرازية وعملية مجهدة ومكلفة مادياً


ونحن ماذا وكيف نخدم ؟؟؟؟!111


فى أوقات فراغنا !


نعطى الفتات الساقط من موائد أوقاتنا للخدمة


نعظ نكتب لكن عند الفلوس


لا لماذا بيوتنا اولى واحق


لنرى فكر وقول الكتاب عن رجل الله (نوح)


(تك 5 : 32)وكان نوح ابن خمس مئة سنة. وولد نوح: ساما وحاما ويافث.


(تك 6 : 8)وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب.


(تك 6 : 9)هذه مواليد نوح: كان نوح رجلا بارا كاملا في أجياله. وسار نوح مع الله.


(تك 6 : 10)وولد نوح ثلاثة بنين: ساما وحاما ويافث.


(تك 6 : 22)ففعل نوح حسب كل ما أمره به الله. هكذا فعل.


(تك 7 : 5)ففعل نوح حسب كل ما أمره به الرب.


(تك 7 : 6)ولما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الأرض


(تك 7 : 7)فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه إلى الفلك من وجه مياه الطوفان.


(عب 11 : 7)بالإيمان نوح لما أوحي إليه عن أمور لم تر بعد خاف، فبنى فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الإيمان.


(1بط 3 : 20) إذ عصت قديما، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح، إذ كان الفلك يبنى، الذي فيه خلص قليلون، أي ثماني أنفس بالماء.


(2بط 2 : 5)ولم يشفق على العالم القديم، بل إنما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر إذ جلب طوفانا على عالم الفجار.


++++++++


خدم نوح ماخدم ويقال انه خدم كارازاً مئة سنة


كم ربح ثماني أنفس بما فيهم نفسه


لو كان خادم بيننا أو منتدى ربح مثل ماربح نوح لاتهمناه بالفشل بل وطردناه


واخذنا ننم عليه بل ونلومه (انت فاشل) كل هذه السنين ولم تربح الا هؤلاء


احبائى هذا هو التقييم الانسانى الساقط


اما التقييم الالهى الذى يجب ان نتبناه ان نوح ناجح كل النجاح لماذا؟


لانه اطاع وامن ، صدق دعوة الله له


حتى وان لم يرى ثمر الا بعد كل هذه السنين ومن اسرته(لم يخلص احد من خارج اسرته)


نوح ناجح وليس فاشل


لانه نظر للرب الهه الذى كلفه بالمهمة ولم ينظر لاستجابة البشر


النظر لاستجابة البشر مفشل وممرض للنفس


وان وقعت فى مصيدة الاستجابة البشرية ستظل عبداً لهم وانت لست عبد للبشر بل عبد للرب


اذا لا تنظر للاستجابة البشرية بل انظر للدعوة الالهية ولاتنتظر التقييم من البشر بل ادخل الى عرش النعمة


ودع الروح القدس ينقى دوافعك ويقييمها ويصححها حينئذ ستحرر من عبوديتك للاستجابة البشرية

انصفوا مرثا

( واما مرثا فكانت مرتبكة فى خدمة كثيرة ) (لو40:10)
- ( وكانت مرثا تخدم ) يو2:12 )
انبرى الوعاظ فى امتداح شخصية مريم ولهم الحق فى ذلك ولكن ان يمتدحوا مريم على حساب مرثا فهذا ما ليس لهم الحق فيه
فلقد أجحفوا فى تحجيم وتحديد شخصية مرثا فى حيز (لو10) وتغاضوا عن ما ذكر عنها فى ( يو 12 )
فلقد تطورت شخصية مرثا؛اذ يذكر (يو12 ) خدمتها دون تعليق دون ذكر لأرتباك ( لو10 ) لأن كلمات الرب فى (لو10 ) قد كشفت الداء بل كانت الدواء لها لقد حررتها من الأرتباك بسبب انشغالها بخدمة الرب لا بالرب الذى تخدمه وما أبعد الفرق بين أنشغالنا بخدمة الرب وأنشغالنا بالرب الذى نخدمه
فلقد ذكر الوحى عبارة فى غاية الدقة
( وكانت مرثا تخدم ) تحوى أسمى المعانى والأكرام لرب القيامة لم تنظر ولم تنتقد مريم فى جلوسها أو لعازر فى أتكاءه بل كانت تركز كل التركيز فى الرب الذى تخدمه ولو دققنا فى كلمة الله لعرفنا أن مشيئة الرب لكل مؤمن حقيقى أن يتمتع ( بماله فى المسيح كلعازر المتكئ ؛ وبسكيب قلبه عند قدميه كمريم ؛ثم تأتى الخدمة الفائضة كمرثا) لأن الخدمة الحقيقية والمؤثرة هى التعبير الكامل عن معرفة مالنا وسجودنا
وعلى قباس ماذكر فى (يو11) عن لعازر الميت ثم قام فلقد زال عنه الموت فهل حبسناه فى موته ام انها مرحلة وانتهت
وكذلك بطرس الذى أنكر فهل حبسناه فى دائرة أنكاره ام انها زالت برد الرب له
وهكذا فأن نصف الحقيقة ان نذكر مرثا فى ارتباكها اما الحقيقة كل الحقيقة ان مرثا زال عنها الارتباك وخدمت الرب بطيبة قلب

الأدلة على تطور شخصية مرثا
1- فى توبيخ الرب لها ألا يقودها هذا التوبيخ لمراجعة موقفها والعدول عن تصرفها الشاكى فى لوقا 10
2- ألم يعمل الرب معهم معروف أقامة لعازر وهذا أعظم دافع ليجعلها تخدم بدون شكوى
3- ألا تقودها معاملات وحوارات الرب معها فى يو11 الى التطور والتغير
4- الخدمة فى لو 10 خدمة الضيافة (فقبلته 000فى بيتها) اما يوحنا 12 (فصنعوا له هناك عشاء)
5- لوقا10 (فكانت مرتبكة فى خدمة كثيرة) ،يو12 وكانت مرثا تخدم) بلا تعليق لوكانت مرتبكة هل يغفل الوحى ذلك
6-فى لو10 اتهمت الرب بالقول (اما تبالى ) فى يو12 لم تتكلم ولم تتهم
7- فى لو10 وبخها الرب فى يو12 لم يتكلم فمرثا تطورت فى خدمتها من المتذمرة(لو10) الى الصامتة التى لم يذكر عنها الوحى اى كلمات(يو12) فى كيفية اداء خدمتها دون شكوى حيث ان الكتاب لم يذكر عنها ذلك


أحبائى فلنطلق مرثا ومعها نفوسنا وأخواتنا من دائرة الأرتباك وكل دوائر اخرى بالحرية التى لنا فى المسيح

علمنى داود

علمنى داود
خدمة بلا منازعات


لن يتتحقق دورك عندما تحاول التشهير بالاخر أو محاولة زعزعة مكانته أو عندما تلجأ لاساليب استعراضية لأظهار مقدرتك الشخصية لجذب الانظار اليك
لكن سيتحقق دورك عندما تصبر وتنتظر زمن استخدامك ووقت تحقيق خطة الله لك وبك
فكن نشيطا ولاتتكاسل ولاتنشغل بأمور فرعية بل ركز على ما أنشئه الرب فى كيانك وان كنت لا ترى حجمه وتستصغره لمجرد انه نبتة
اصبر على هذه النبتة التى ستنمو ولاتتسرع فى الحكم على بكمها بل انتظر لان المقياس الصحيح هو الكيف لا الكم
واحذر من اغراء الكم وكن واعيا لخطة الله فى حياتك ولا تقلد أساليب الأخرين مهما بدت صائبة واعلم انك حين تقلد الاخرين فانك تفسد نكهتك وتقلل جودتك التى لك من الرب
واعلم انك لن تأخذ دورك بازاحة الاخرين لانك بهذا لاتتبع أسلوب (سيدك) الذى انتظر ثلاثين سنة ليظهر للعالم بخدمته لم يقلل من شأن يوحنا المعمدان بل شهد له

وما موضوع داود؟

بالرغم من تأكد داود انه الملك المنتظر،وان شاول خارج خطة الرب لم نقرأ انه فعل تجاهه شئ رديا أو حاول ازاحته بعيدا عن العرش بل انظر روعته فى حزنه عليه عندما قُتل وانتظر الرب ليحقق له خطته دون الأعتما د أو اللجوء للوسائل البشرية