مواقع نشر

العهد الجديد (كلمة الله)

رسالتنا

الزائر الفاضل هنا لن تجد سوى كلمة الله- لاشأن لنا بالأديان أو الطوائف الاخرى أو الفن أو السياسية ، كلمة الله فقط ولا سواها

الجمعة، 27 مايو، 2011

النزعة الهروبية

منذ فجر الخليقة وأعتاد الانسان على الهروب من مواجهة الحقيقة ظناً منه ان فى هذا الهروب حمايته ، أو خوفاً من ألم المواجهة
والحق يذكر ان الحقيقة تؤلم لكن بالصدق الى حين ، فألم مواجهة الحقيقة أقل من العيش هارباً
فهل تعنى من خلل ما ، وتهرب من مواجهته - انصحك بكل حب وصدق ... لاتهرب
واجه مهما بدت لك مخاوف المتاعب
فحين تواجه متاعبك مبكراً .. توفر على نفسك الخسائر الفداحة
فلقد صدق أخونا ماهر فايز عندما ترنم
أهرب من نفسى لك
لانه فى نوره سيجد علاجاً لما يهرب منه
----
الخلفية الكتابية للموضوع
التكوين ٣:‏١٠ فَقَالَ: "سَمِعْتُ ‍صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ".
التكوين ٤:‏١٤إِنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ، وَمِنْ وَجْهِكَ أَخْتَفِي وَأَكُونُ تَائِهًا وَهَارِبًا فِي الأَرْضِ، فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي".
المزامير ١٣٩:‏٧أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ ‍أَهْرُبُ؟
المفهوم النفسى*
نزعة تميل إلى البعد عن مشاكل المجتمع والانطواء على الذات "اتسم الرومانسيون بنزعتهم الهروبيّة إلى عالم الخيال
---
آليات الدفاع النفسية*
فيما يلي توضيح لآليات الدفاع الأكثر استخدامــا
وتتمثل آليات الدفاع النفسي فيما يلي :

1-الكبت Regression :

حيث يعمل الفرد على إبعاد الذكريات المؤلمة أو الرغبات غير المقبولة عن حيز الوعي .

2- الإسقاط Projection :

حيث يعزو الفرد الرغبات غير مقبولة لديه إلى شخص أخر . كأن يتهم الفرد أشخاصا آخرين بان لديهم ميولا جنسية غير مقبولة أو ميولا عدوانية .

3- التحويل العكسي Reaction Formation :وهو إن يظهر الشخص عكس الميل أو النزعة الموجودة لديه . فهو يخفي حبه لشخص ما بإظهار الكراهية له والعدوان نحوه . ويخفي كراهيته بإظهار المحبة الزائدة .

4- النكوص Regression :

حيث يتصرف الشخص بطريقة بدائية أو غير مناسبة لمرحلة النمو في مواجهة الضغوطات أو التوتر الشديد ، كأن ترتمي السيدة الناضجة بالبكاء وترتمي على صدر أمها . أو يتصرف الرجل بغضب شديد ويحطم الأشياء في البيت . أو يبدأ الشخص بقضم أظافره عندما يشعر بالقلق . فالأشخاص في هذه الأمثلة يتصرفون كالأطفال عندما تقابلهم ضغوطات لا يعرفون كيف يتعاملون معها .

5- الاستبدال أو التسامي Sublimation :

وهو تحويل النزعات الغريزية غير المقبولة إلى نشاطات اجتماعية مقبولة . فالنزعة العدوانية للقتل والتدمير تصبح مقبولة اجتماعيا عندما يقوم بها الجنود في الجيش . والميل إلى مشاهدة الموضوعات الجنسية أو الاستماع إليها يصبح مقبولا عندما يقوم به الطبيب أو الاختصاصي النفسي .

6- الإنكار Denial :

وهو رفض الاعتراف بالحقائق غير السارة وتجاهل وجودها لتجنب التوتر الناتج عن الاعتراف بها . فالأم قد تتجاهل الحقائق التي تشير إلى إن ابنها يعاني من مشكلة لكي تتخلص من القلق المرتبط بوجود المشكلة .
ومع إن الإنكار يساعدنا في خفض القلق إلا انه يحول دون مواجهتنا للمشكلة مواجهة واقعية في وقت مبكر .

7- التعويض Compensation :

حيث يعمل الإنسان على تغطية جوانب الضعف لديه عن طريق إبراز جانب قوة معين . فالطالب الذي يعاني من مشكلة في التحصيل قد يركز على النجاح في النشاط الرياضي أو الاجتماعي ، فقد يركز على النجاح في الموضوعات الدراسية .

8- الانحلال أو الإزالة DISPACEMENT :

حيث يعمل الفرد على تحويل الانفعال من هدف إلى آخر . فالرجل الغاضب من رئيسه في العمل قد يحول غضبه نحو زوجته وأطفاله . والطلاب الذين يعانون من الإحباط في البيت أو المدرسة قد يصبحون عنيفين في التعامل مع زملائهم .

الهروب من المشكلة: للبابا شنودة*
هذا النوع لا يواجه المشكلة بأى حل من الحلول، إنما يهرب منها، أو يؤجل النظر فيها، تاركاً إياها إلى عامل الزمن: ربما بمرور الوقت تتطور أو تتغير أو تزول، أو تتدخل عوامل أخرى لحلها..!
مثل هذا الشخص قد يسافر بعيداً عن مكان المشكلة، ويلجأ إلى تغيير الجو، أو يحوّل المشكلة إلى شخص آخر للتصرف فيها، كما يحدث أحياناً في المجال العائلى
ولكن الهروب من المشكلة ليس حلاً لها. ربما هو راحة منها بعض الوقت. ثم تعود المشكلة لمواجهة هذا الشخص الذي لم يواجهها...
الطريقة المثلى:
فهى أن تقابل المشكلة بهدوء وبغير اضطراب. وتبحث عن الحل العملى لها، بكل حكمة. وإن أعوزتك الحكمة، اطلب مشورة الحكماء من ذوى الخبرة...
والجأ إلى الله بالصلاة ليوجد لك حلاً، لأن "غير المستطاع عند الناس، هو مستطاع عند الله". وفى كل ذلك "مررّ المشكلة دون أن تمررك"... أى اجعلها تمر، دون ان تسبب مرارة لنفسك.
-----
* كل ما امامه* مقتبس
وباقى الموضوع بقلم الاخ/ ناجح ناصح جيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق