14 نوفمبر, 2009
15 مايو, 2009
الكلمات كائن حى
| الكلمات كائن حى تحمل الأحاسيس فللكلمات مشاعر تحمل الانزعاج وتحمل الامان تروع من يسمعها او تطمئن من يسمعها فأجعل من كلماتك مرساة للنفس المتعبة من ليالى بحر العالم المظلمة واجعل منها فناراً حتى لاتتوه سفن الاخرين والكلمات غذاء للنفس الجائعة وأيضاً دواء للنفس المريضة بل وماء للنفوس العطشى فهل كلماتك بالحقيقة كذلك وان لم تكن كلماتنا كذلك فما العمل العمل فى رب الكلمات مبدعها والرائع فى صنعها فروعة كلماته تأتى من روعته وهذا هو بيت القصيد ان لم تكن كلماتنا رائعة فلان كياناتنا ليست رائعة فان اردت ان تغير كلماتك فليتغير كيانك فليحل فيه المسيح بروحه روح النعمة فتصير كلماتنا كلمات نعمة لانقمة وحتى لو خرجت منا كلمات تأديب تخرج وبها قلوبنا المملؤة بالحب النابع من قلب الرب فتخرج تشفى ،تلمس وتعزى هل نحن للرب اذا فلتكن ايضاً كلماتنا من الرب ونابعة من روحه (يع 3 : 3)هوذا الخيل، نضع اللجم في أفواهها لكي تطاوعنا، فندير جسمها كله. (يع 3 : 4)هوذا السفن أيضا، وهي عظيمة بهذا المقدار، وتسوقها رياح عاصفة، تديرها دفة صغيرة جدا إلى حيثما شاء قصد المدير. (يع 3 : 5)هكذا اللسان أيضا، هو عضو صغير ويفتخر متعظما. هوذا نار قليلة، أي وقود تحرق؟ (يع 3 : 6)فاللسان نار! عالم الإثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائرة الكون، ويضرم من جهنم. (يع 3 : 7)لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل، وقد تذلل للطبع البشري. (يع 3 : 8)وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط، مملو سما مميتا. (يع 3 : 9)به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله. (يع 3 : 10)من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا! (يع 3 : 11)ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر؟ (يع 3 : 12)هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونا، أو كرمة تينا؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا! |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
