14 نوفمبر, 2009

رسائل تكوينية

-(تك24:7 ،تك3:

تتعاظم مياه الطوفان مئة وخمسين يوماً وتتناقص بعد مئة وخمسين يوماً أيضاً (توقيتات الله مضبوطة ومحددة جداً)

-(تك24:5،9:6)

الله له مقاصد فأخنوخ ونوح سارا مع الله ولكن الله أخذ أخنوخ وترك نوح

-(تك26:4 ،4:6)

النسل المختلط عكس النسل المقدس
ففى بداية النسل المقدس حينئذ ابتدئ يدعى باسم الرب ،اما فى النسل المختلط فدعى هم ذوو اسم

-تك17:7-24

المياه التى تغرق العالم ترفع الفلك وهكذا المصائب التى تثقل كاهل الاشرار ترفع المؤمنين الفاهمين

-تك9:8

وسط خراب العالم لم تجد الحمامة مقراً لرجلها وأنت هل تجد لك مقراً

-(تك1:7 ،16: أدخل وأخرج

أمر الرب لنوح وأنت ماالذى يحركك



شاقل القدس

الأية المحورية
&كل تقويمك يكون على شاقل القدس&
(لاويين25:27)
أيات مدعمة
&&
(خر 13:30؛24؛24:38-26، لا15:5 ؛3:27؛25 ،عد47:3)
كلمة(شاقل) مشتقة من الفعل العبرى (شقل) التى يعنى (وزن) وهو معيار لوزن الأشياء الثمينة
ويقال عن

( شاقل القدس أو المقدس)
أنه ضعف الشاقل المعتاد
فهو
(الشاقل المضبوط،المحفوظ فى القدس
والمعيار الصحيح للشواقل الأخرى)
ولقد كان نموذج هام للمحاولات المبكرة لمعايرة الأوزان
فمانملكه من شواقل هى إمكانياتنا لتقدير الأمور
أما شاقل القدس فهو التقدير الإلهى الدقيق والمضبوط للامور
ويجب علينا دائماً معايرة شواقلنا

(تقديرنا وتمييزنا للامور)
على
شاقل القدس
(تقدير الله لهذه الأمور)
فلكل منا مهما سمت قامته الروحية قدر من النور
وما يحكم على النور الذى لدينا الا

(شاقل القدس)
الذى لديه القدرة على الحكم على صحة شواقلنا
ويجب أن نعلم
(أن ميزان مقدسه أعظم من موازين ضمائرنا)
والأن دعونا ندرس معاً الى من يرمز
(شاقل القدس)
فى نور العهد الجديد:
&
1-شاقل القدس

يشير إلى
&
(ربنا يسوع المسيح قدوتنا ومثالنا)
فى ضوء ماعرضنا أن
(شاقل القدس)
هو الذى يحكم على صحة
(شواقلنا)
وليست
(شواقلنا)
هى التى تحكم عليه
- فهو الذى قال:
تعلموا منى (مت29:11)
أعطيتكم مثالاً (يو15:13)
- فليكن فيكم هذا الفكر........(فى5:2)
- ( 1بط21:2 مع أف1:5 ،1يو6:2)
ولقد كان شاقل القدس وحيد لا

نظير له وهل لربنا يسوع نظير
انه الشاقل الأكمل والأقدس التى تضبط عليه شواقل حياتنا
&2-شاقل القدس يشير إلى&

(كلمة الله دستورنا)
شاقل القدس مصنوع من الفضة
التى تشير إلى الفداء
وما شخص الفادى الا ربنا يسوع المسيح
كما رأينا
وأيضاً تشير الفضة
إلى كلمة الله المصفاة
سبع مرات (مز6:12)
فليس من حق الكاهن
تقدير (الشواقل)

وفق حكمته الشخصية أو وفق لقامته الروحية
بل وفق ل (شاقل القدس)
وكلمة الله هى التى لها القدرة والسلطة العليا فى الحكم على تصرفاتنا وأمور حياتنا وليس هناك أمر الا ولديه حكم فى كلمة الله التى هى المعبر الوحيد والأكيد عن شخص الله
وكونه (شاقل القدس) يعنى انه

(شاقل أصلى؛ حقيقى؛ لاغش فيه)
كما أنه لاينفع فى الحكم على صحة الشواقل الا كلمة الله
(اللبن العقلى العديم الغش) (1بط2:2)


&ولنا ملاحظتين ختاميتان:-&
1- يحرضنا الرسول بولس على التمثل به كما هو بالمسيح
(1كو1:11، 1كو16:4،فى17:3،1تس6:1،2تس9:3،عب7:13)
اذاً اى أمر أو قول أو تعليم أو فعل يفعله الخدام مهما كانت مراكزهم
وليس له ذكر فى كلمة الله لايجب أن نتمثل به لأن هناك من يعتزون بالخدام للأسف أكثر من أعتزازهم بالرب يسوع نفسه
ومن هذا نرى انه حتى
رجال الله
ليسوا

&(شاقل القدس)&
بل الصالح منهم ومن هو حسب قلب الرب
يعتبر (شاقل) مضبوط على(شاقل القدس)
2- النور الذى نحصل عليه من كلمة الله

ليس
هو شاقل القدس
لأن ما نحصل عليه يتحدد بحسب أتساع كياننا
والنور الذى نحصل عليه قابل للمراجعة
وغير ملزم للأخرين
ان لم يعلن لهم الروح القدس
إذاً فيجب أن نتمسك
بالرب يسوع
وكلمته

(المقياس الحقيقى)
لأمور حياتنا
فهل نتمسك به وندرك أنه شاقل القدس لحياتنا
ونتوب عن كل مرة جعلنا من أنفسنا
( شاقل القدس)
للأخرين وجعلناهم
يأخذوننا
(شاقل القدس)
عوضاً عن الرب يسوع وكلمته
ونحن ماذا نفعل بعد أن عرفنا
(شاقل القدس)
الحقيقى؟؟؟!!!

&&&&
&&&
&&
&

النار والماء(عدد21:31-24)

الأيات الكتابية
21 و قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب موسى* 22 الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و القصدير و الرصاص* 23 كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهر بماء النجاسة و اما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء*
(عدد31)
الدرس التطبيقى
(التطبيق الروحى)
لا تخلط الأمور
ما يدخل فى النار لا تشفق عليه

وتجيزه فى الماء
وما لايدخل النار
لاتحاول أن تجيزه فى النار
بل
جيزه
فى الماء
توجد أمور فى حياتنا لا تصلح معها إلا نيران كلمة الله

وتوجد أمور أيضاً لاتصلح معها إلا مياه الكلمة
فلا تضع مايوضع فى النار فى الماء
ولاتضع مايوضع فى الماء فى النار
لئلا تفسد الأمور
كن حساساً

لحكم الروح القدس
من خلال الكلمة
ولاتكن متساهل أو متعنت
لأن كلمة الله نار لما لاتصلح له إلا النار

وماء لما لاتصلح له إلا المياه
وهذا يعلمنا عدم المغالاة أو اللامبالاة


شكوى وشاكى ومشكو فى حقه ومن يحقق فى ذلك؟؟!!

(تث 13 : 12)"إن سمعت عن إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك لتسكن فيها قولا:
(تث 13 : 13)قد خرج أناس بنو لئيم من وسطك وطوحوا سكان مدينتهم قائلين: نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفوها.
(تث 13 : 14)وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الأمر صحيح وأكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك

كثيراً ماترد الى الكنائس أو المنتديات
شكاوى من أشخاص يخدمون بها
وقد تكون هذه الشكاوى صادقة او كاذبة
وحتى يتبين لنا صدق الشكوى من عدمه
يلزمنا عدم التعاطف مع اى طرف من الاطراف التنازعة
(الشاكى والمشكو فى حقه)
وتصفية قلوبنا وتمحصيها من ادنى ميل لتصديق طرف دون الاخر
و لابد من
(التحقيق والتحقق)
والايات التى فى صدر موضوعنا تحتوى على مبادئ رائعة

وفحصت
وفتشت
وسألت جيدا

يالا روعة كلمة الرب
لاتترك أمر ما للظروف والاستحسان البشرى



15 مايو, 2009

الكلمات كائن حى

الكلمات كائن حى
تحمل الأحاسيس فللكلمات مشاعر
تحمل الانزعاج وتحمل الامان
تروع من يسمعها او تطمئن من يسمعها
فأجعل من كلماتك مرساة للنفس المتعبة من ليالى بحر العالم المظلمة
واجعل منها فناراً حتى لاتتوه سفن الاخرين
والكلمات غذاء للنفس الجائعة
وأيضاً دواء للنفس المريضة
بل وماء للنفوس العطشى
فهل كلماتك بالحقيقة كذلك
وان لم تكن كلماتنا كذلك فما العمل
العمل فى رب الكلمات
مبدعها
والرائع فى صنعها
فروعة كلماته تأتى من روعته
وهذا هو بيت القصيد
ان لم تكن كلماتنا رائعة فلان كياناتنا ليست رائعة
فان اردت ان تغير كلماتك فليتغير كيانك
فليحل فيه المسيح بروحه روح النعمة فتصير كلماتنا كلمات نعمة لانقمة
وحتى لو خرجت منا كلمات تأديب تخرج وبها قلوبنا المملؤة بالحب النابع من قلب الرب
فتخرج تشفى ،تلمس وتعزى
هل نحن للرب
اذا فلتكن ايضاً كلماتنا من الرب ونابعة من روحه
(يع 3 : 3)هوذا الخيل، نضع اللجم في أفواهها لكي تطاوعنا، فندير جسمها كله.
(يع 3 : 4)هوذا السفن أيضا، وهي عظيمة بهذا المقدار، وتسوقها رياح عاصفة، تديرها دفة صغيرة جدا إلى حيثما شاء قصد المدير.
(يع 3 : 5)هكذا اللسان أيضا، هو عضو صغير ويفتخر متعظما. هوذا نار قليلة، أي وقود تحرق؟
(يع 3 : 6)فاللسان نار! عالم الإثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائرة الكون، ويضرم من جهنم.
(يع 3 : 7)لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل، وقد تذلل للطبع البشري.
(يع 3 : 8)وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط، مملو سما مميتا.
(يع 3 : 9)به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله.
(يع 3 : 10)من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا!
(يع 3 : 11)ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر؟
(يع 3 : 12)هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونا، أو كرمة تينا؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا!